جلال الدين الرومي

129

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- وقد اعتمدت علي هذا راجيا فيك واثقا ، إذن فلماذا جرف السيل « كليمي » مني ؟ 1335 - قال : إنه ليس من أهلك وأسرتك ، ألم تر أنت نفسك أنك أبيض البشرة وهو أسودها ؟ - وعندما يقع السوس في أسنانك ، اقتلعها فليست بأسنان أيها الأستاذ . - وذلك حتى لا يشتكي بقية الجسد منها ، وبالرغم من أنها بضعة منك إلا أنه عليك أن تستغني عنها . - قال نوح : إنني ملول ضائق من كل ما هو سواك - ولا سواك ، وإن كان فليكن هالكا منك . - إنك تعلم كيف أنا معك ، أضعاف أضعاف « 1 » ما تكون الأمطار مع الرياض . 1340 - إنني حي بك ، سعيد منك ، محتاج إليك ، مستمد لغذائي دون واسطة أو حائل . - ولست متصلا ولا منفصلا أيها الكمال ، إنها علاقة بلا كيفية أو بحث عن علة . - إننا أسماك وأنت بحر الحياة ، ونحن أحياء من لطفك يا حسن الصفات . - وإنك لا تستوعب في نطاق فكرة ، ولست مقترنا بمعلول فأنت علة « العلل » . - وقبل هذا الطوفان وبعده ، كنت مخاطبا إياي « مخبراً » لي عن كل ما حدث .

--> ( 1 ) حرفيا : عشرون ضعفا .